ابن عربي
209
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
فينا أوضحها انتقالها من حال إلى حال ومن مكان إلى مكان ومن نظر إلى نظر فقد عرفنا حقيقة النفي وحقيقة الأوليّة ثمّ حملنا النفي على الأوّليّة ووصفنا الحقّ بها وهي صفة سلب وقد يعلم الشيء بنظيره وبضدّه « 1 » وقال عم من عرف نفسه « 2 » عرف ربّه فأثبتّ له من الصفات ما خلق فىّ لا غير فهذه معرفة « 3 » ونفيه « 4 » a معرفة السلب الّتي بها امتاز عنّا فأخذنا الصفات الّتي ثبت « 5 » بها حدوثنا وعبوديّتنا وإخراجنا a « 6 » من العدم إلى الوجود ونفيناها عنه ولم نجد له صفة إثبات معيّنة ليست عندنا نعرفه بها لكن نعرف أنّه على « 7 » حكم « 8 » ليس نحن عليه ثابت له فلو لا هذه المناسبة ما صحّت لنا عقيدة وما عرفناه أصلا ثمّ بعد هذا وإن عرفناه بما وصفنا فإنّ هذه الصفات في حقّنا تعقبها الآفات والأضداد وهي له باقية لا يعقبها ضدّ ولا آفة وعرفنا هذا ببقائنا عليها زمانين فصاعدا فقد عرفنا صفة البقاء فأصحبناه b تلك الصفة النزيهة « 9 » المقدّسة وهذا الباب يطول وأوضحناه بيّناه « 10 » b « 11 » في كتاب إنشاء الجداول وهو كتاب شريف بيّنت « 12 » فيه المعارف بالأشكال ليقرب « 13 » إلى الأفهام فهذا ضرب من المناسبة الظاهرة والمضاهاة في الحضرة الإلهيّة وأمّا المناسبة الباطنة فوكّلناك « 14 » فيها إلى نفسك فإنّها تدرك « 15 » بالمجاهدات في « 16 » المشاهدات وبقيت لنا المضاهاة الثانية الّتي بين الإنسان والعالم وقد بسطنا القول فيه في أكثر كتبنا ولنذكر منه هاهنا فصلا قريبا
--> ( 1 ) . واضده 1 . B ( 2 ) . فقد + 2 . B 1 B ( 3 ) statt وبقي 1 . fehlt B 2 ; B ( 4 ) statt وبقي 1 fehlt B 2 ; B . ونفيه . ( 5 ) . يثبت 1 . B ( 6 ) a - a B 2 am R . weil der Randknapp beschnitten ist , bricht der Nachtrag mit الصفات التي ab ( es konnen hochstenc ein naar Worter Weggeschnitten sein ) . ( 7 ) . علىّ حكيم 2 . B ( 8 ) . علىّ حكيم 2 . B ( 9 ) . الزهية 2 . B ( 10 ) ( ؟ يمينا ) ndliches Wort r ein unverst . fehlt B 1 ; B 2 daf ( 11 ) . . b - b B 2 am R ( 12 ) fehlt U ; B 1 وبينت . ( 13 ) . لتقرب 1 . B ( 14 ) . . tasdrd U ( 15 ) . يدرك 1 . B ( 16 ) 1 B . والمشاهدات .